على طريق الموت
في السنة الثانية من دراسته للهندسة المدنية, قرر أن يتوقف عن الدراسة لفترة, فقد وجد طريقاً آخر لحياته, عندما صادف أحد برامج التصميم على الكمبيوتر, فعشق هذا البرنامج و أبدع به, و في النهاية احترفه و أصبح عمله الدائم, كان يعمل مصمماً فنياً في إحدى شركات الإنترنت المشهورة في سوريا, كان عمله هوايته و عشقه و كل شيء لديه, ولكن لطالما قام وحيد بعملية تحديث لدماغه – هكذا كان يسميها وحيد – ليجد طريقاً آخر للحياة علّه يكون غايته الصحيحة.
