ثقافة
( الساعة حوالي الثانية ظهراً، وحيد عائد من الجامعة إلى المنزل، يركب ميكروسيرفيس و ينظر من النافذة إلى الطريق، يستوقفه إعلان كبير عن فرقة باليه ستعرض مسرحية ” سندريلا ” على مسرح دار الأسد للثقافة و الفنون، ينتبه بشدة إلى الإعلان و يهرع مسرعاً يخرج ورقة و يكتب على آخر أحد دفاتره معلومات العرض، الوقت بالتاريخ و الساعة، المكان و أخيرا معلومات الاتصال.
يعيد القلم إلى جيبته و يبتسم ابتسامة النصر بأنه استطاع كتابة المعلومات بهذه السرعة.
